مرثية الشيخ محمد أحمد يحيى
2024 · 13 بيتاً · بحر البسيط
- الشاعر
- عبد الباقي المحمود محمد
تقديم
توفّي الشيخ محمد أحمد يحيى، عمّ الشاعر، يوم 16 مايو 2024م، فرثاه الشاعر بهذه القصيدة في اليوم نفسه بنيامي.
يذكر فيها عالماً أصحابُه الكتب، ورمزاً للصبر، عُمّارُ منزله طلابُ العلم، ربّى أجيالاً وعلّمهم، وكان يتلو كتاب الله في يومه وفي الليالي.
القصيدة
قصيدة رثى بها الطالب عبد الباقي المحمود محمد يحيى عمّه الشيخ/ محمد أحمد يحيى المتوفّى 16 مايو 2024م، رحمه الله ورحم معه موتانا وموتى المسلمين.
-
مَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الدَّمْعُ يَنسَكِبُ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الدَّهْرَ يَنقَلِبُ
-
مَا الْمَوْتُ إِلَّا حُسَامُ الدَّهْرِ سَلَّطَهُ عَلَى الْأَحِبَّةِ يُفْنِيهِمْ وَذَا عَجَبُ
-
الْيَوْمَ قَطَّعَ أَوْصَالَ الْقُلُوبِ فَهَلْ يَغْتَالُنَا لِانتِفَاعٍ أَمْ لَهُ أَرَبُ
-
دَهْيَاءُ فَاجَأَتِ الْأَقْوَامَ فَاندَهَشُوا وَاسْتَرْجَعُوا إِذْ رَمَتْهُمُ الرِّيَبُ
-
رَمَتْهُمُ بِوَفَاةِ الشَّيْخِ عَالِمِهِمْ مُحَمَّدَ أَحْمَدُ مَنْ أَصْحَابُهُ الْكُتُبُ
-
لَمَّا رَأَى ضِيقَ هَذِي الدَّارِ غَادَرَهَا وَاخْتَارَ دَارَ الْهَنَا، وَاللهُ مَنْ يَهَبُ
-
مُحَمَّدَ أَحْمَدُ رَمْزُ الصَّبْرِ فِي زَمَنٍ قَدْ عَزَّ فِيهِ صَبُورٌ لَيْسَ يَضْطَرِبُ
-
عُمَّارُ مَنزِلِهِ طُلَّابُ عِلْمٍ وَذَا عَلَامَةُ الصُّلْحِ، وَالْأَخْلَاقُ تُنتَخَبُ
-
رَبَّى وَعَلَّمَ أَجْيَالاً وَهَذَّبَهُمْ لِنَيْلِ أَجْرٍ عَظِيمٍ وَهْوَ مُحْتَسِبُ
-
قَدْ كَانَ يَتْلُو كِتَابَ اللهِ فِي يَوْمِهِ وَفِي اللَّيَالِي، وَأَجْرَ اللهِ يَكْتَسِبُ
-
هَذِي الْمُصِيبَةُ عَمَّتْ فَاصْبِرُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ بِإِذْنِ الرَّبِّ فَاحْتَسِبُوا
-
اللهَ أَسْأَلُ لِلْمَرْحُومِ مَغْفِرَةً وَجَنَّةً لَيْسَ يَأْتِي بَعْدَهَا تَعَبُ
-
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَالْأُلَى فِي إِثْرِهِ ذَهَبُوا
نيامي بتاريخ: 16 مايو 2024م.
النص منشور كما كتبه الشاعر بضبطه. وتجد ترجمته إلى الفرنسية والإنجليزية في نسختَي الموقع بهاتين اللغتين.
© عبد الباقي المحمود محمد. يجب ذكر اسم الشاعر عند كل نقل.