أفول نجم
2016 · 15 بيتاً · بحر الوافر
- الشاعر
- عبد الباقي المحمود محمد
- في رثاء
- محمد الملقّب أَسْنَيْ، عمّ الشاعر (ت 1986م)
تقديم
محمد الملقّب أَسْنَيْ بن محمد بن يحيى السوقي، عمّ الشاعر، توفّي بوادي إغليّتان قرب قرية تغارترت سنة 1986م، ورثاه الشاعر بهذه القصيدة سنة 2016م، بعد ثلاثين عاماً من وفاته.
يذكر فيها رجلاً نشر الخير في الناس بلا تفضيل، وسما بفعله ورأيه السديد، وترك موتُه قومه في حزن شديد؛ ويرى أنّ ذكر فضائل السلف ليس فخراً، بل حثٌّ للناس على الأمر الرشيد.
القصيدة
قصيدة في رثاء محمد الملقب أَسْنَيْ بن محمد بن يحيى السوقي المتوفى بوادي إغليّتان قرب قرية تغارترت سنة 1986م، أنشأها الطالب/ عبد الباقي المحمود محمد عام 2016م، بعنوان: أفول نجم
-
مضى أسْنَيْ نفسي فاستعدِّي للقياهم ولكن فاستفيدي
-
من العمر الذي أعطاك ربّي ولا يجدي سوى الزاد العتيد
-
وخير الزاد تقوى الله دوما وذلّ العبد للرّبّ المجيد
-
مضى أسني فكان أفول نجم وما عمر النجوم بالمديد
-
محمد ناشر في الناس خيرا بلا تفضيل ذي نسب وليد
-
سما في الناس لمّا كان حيّاً بفعل منه أو رأي سديد
-
ولمّا مات حار الناس طرّاً وصار القوم في حزن شديد
-
وما جزع المصار يردّ شيئا مذاق الموت حظّ للعبيد
-
فكم سكن الكماة بطون أرض مشوا بالعزّ فيها دون قيد
-
ثوى عَلَمُ القِرى بذهاب فذٍّ له صرح من المجد التليد
-
ولست هنا لعدّ حسان عمي فليس الفضل فينا بالجديد
-
ولكن ذكر فضلِ فعال قوم يحثُّ الناس للأمر الرّشيد
-
جزاه الله عنا كل خير ولقّاه النضارة في خلود
-
وأسكنه فسيح جنان خلد وسُرَّ الجدُّ منّا بالحفيد
-
صلاة الله يتلوها سلام على هادي البريّة من شرود
النص منشور كما كتبه الشاعر بضبطه. وتجد ترجمته إلى الفرنسية والإنجليزية في نسختَي الموقع بهاتين اللغتين.
© عبد الباقي المحمود محمد. يجب ذكر اسم الشاعر عند كل نقل.